أحمد موافي:
لا تسمع هذه الأيام في أسواق الخضر و المواد الغذائية غير أغنية إبراهيم العلمي : هذا شحال؟هذا شحال؟هذا شحال؟من أفواه المواطنين يسألون عن أثمان المواد الاستهلاكية التي ارتفعت ارتفاعا مهولا لا يتلاءم مع طاقة المواطن الذي أصبح هذه الأيام مستغنيا عن الكثير منها..
ويوما بعد يوم يزداد السوق غلاء وتضرب الأسعار الرقم القياسي في الارتفاع الرقم القياسي في الارتفاع مما يجعل المواطن البسيط يعيش في صراع يومي من أجل لقمة العيش و القلق الذي يسيطر عليه من جراء هذه الحالة..
لقد اضطربت كل عاداته التي ألفها وتعود عليها في معيشته وما تحدثه في حياته من تغييرات جوهرية وما تسببه له من معاناة،خصوصا الذين يرجعون من أعمالهم في نهاية المطاف بدراهيم قليلة لا تشبع معدة ولا تكسو جسدا.
أقول إلى منى ستظل الحكومة مكتوفة اليدين على هذه الزيادات في المواد الغذائية الغير المبررة و آثارها على المواطنين الذين لا يجدون طريقة للخلاص منها..
وأعود فأكرر أن الحكومة هي الوحيدة التي تستطيع متى أرادت أن تعالج هذه المشكلة علاجا صحيحا وأن تتوفق في إيجاد الحلول المناسبة لهذه المعضلة التي اجتاحت مجتمعنا وتركت آثارها السيئة على الأسر الفقيرة..
