مناضلون بـ"التقدم والاشتراكية": حكومة بنكيران لا تعنينا
2011-12-07 15:33
أكد مناضلون بحزب التقدم والاشتراكية أن سؤال المشاركة في حكومة بنكيران لا يعني حزبهم وأن مكانه المناسب اليوم ومن دون شك هو المعارضة، معتبرين في رسالة مفتوحة إلى باقي مناضلي الحزب وعموم مناضلي اليسار أن المشروع المجتمعي لحزبهم هو على طرفي نقيض من مشروع حزب العدالة والتنمية.وقال المناضلون المشار إليهم إن الوضع اليوم في المغرب يقتضي منهم العودة إلى ما قالوا عنه مكانهم الطبيعي إلى جانب "الجماهير الشعبية في معركتها من أجل الحرية والعيش الكريم"، ويقاضي أيضا إعادة النظر في أساليب تفكير وعمل المنتسبين لليسار بما يوائم ما وصفوه بفكرهم المتوقد.
ورأى مناضلو التقدم والاشتراكية المذكورون في الرسالة المفتوحة التي تنشرها "هسبريس" كاملة أن انتخابات 25 نونبر أكدت تراجع اليسار وتردي شعبيته لدى الناخبين وعموم المواطنات والمواطنين، في الوقت الذي تمكنت فيه من أسمتهم الرسالة المفتوحة جهات محافظة مناوئة لقيم اليسار الحداثية وأخرى دائرة في فلك المخزن من حصد حوالي ثلاثة أرباع مقاعد مجلس النواب، مبرزين أن حزبهم إلى جانب حزب يساري آخر يتحملان مسؤولية نتائج "25 نونبر" باعتبارهما مساهمان في الحكومة الحالية.
وفيما يلي النص الكاملة لرسالة مناضلي التقدم والاشتراكية:
رسالة مفتوحة إلى مناضلات ومناضلي حزب التقدم والإشتراكية وعموم مناضلي اليسار
أيتها الرفيقات أيها الرفاق
لقد قطعت نتا ئج الإنتخابات الأخيرة الشك باليقين , وأكدت تراجع اليسار وتردي شعبيته لدى الناخبين وعموم المواطنات والمواطنين .هذا في الوقت الذي حصدت فيه جهات محافظة مناوئة لقيم اليسار الحداثية , وأخرى دائرة في فلك المخزن ,حوالي ثلاثة أرباع مقاعد مجلس النواب .بينما حصل حزب المصباح لوحده على أزيد من ربع المقاعد , وهو ما أهله لقيادة الحكومة المقبلة .
إنّها نتائج يتحمل فيها حزبا اليسار المساهمان في الحكومة ومن ضمنهما حزبنا كامل المسؤولية .
إنّنا كمناضلات ومناضلين في صفوف حزب التقدم والإشتراكية نؤكد جازمين أن سؤال المشاركة في حكومة ( العدالة والتنمية ) لا يعنينا , وأنّ المكان المناسب لحزبنا اليوم ومن دون شك هو المعارضة .
إنّ المشروع المجتمعي لحزبنا هو على طرفي نقيض من مشروع حزب العدالة والتنمية. والحداثة التي نقول بها لاعلاقة لها بحداثة المحافظين والنيو ليبيرالين.
وأنَّ الوضع يقتضي العودة إلى مكاننا الطبيعي إلى جانب الجماهير الشعبية في معركتها من أجل الحرية و العيش الكريم .
إنَّ ما حصل من تراجعات على مستوى نصرة قيم اليسار يقتضي من عموم اليساريين التعبئة من أجل الدفاع عن المكاسب التي حققناها بفضل كفاحنا المريروالتجند للذّود عن الحريات كما هي مكفولة في قوانين البلد الوضعية.
إنَّ المغرب اليوم في حاجة إلى يساره القوي والفاعل , واليسار في حاجة إلى مناضليه ومناصريه لمواجهة الأخطار المحدقة بالديموقراطية والحرية مهما كان مصدرها وكيفما كان لونها .
إنَّ الوضع يقتضي إعادة النظر في أساليب تفكيرنا وعملنا بما يوائم فكرنا المتوقد ويستوجب وحدة اليساريات واليساريين من أجل ردالإعتبار لمشروعنا المجتمعي التحرري وقيمنا النضالية الكونية.
إنَّه من شأن توليفة جديدة لليسار المغربي , تستدمج الفعل النضالي للحركات الإجتماعية والثقافية الوفية لقيم العدالة والتحرر والمساواة . وتحتفي بالشعارات والمطالب العادلة لحركة عشرين فبراير .وتضع قضايا الكادحين والشعب الشغيل في صلب اهتمامها ,أن تربح رهان رد الإعتبار لليسار وأهله.
مناضلات ومناضلون في حزب التقدم والإشتراكية ( الدارالبيضاء 4 دجنبر)
