هوارة 44 :
بعد مرور أزيد 4 أشهر عن قضية احتجاز الأستاذ عبد الله ناصر و كثرة القيل و القال و التعتيم الإعلامي الذي طالها قبيل انتخابات نونبر 2011 ،عادت القضية إلى التداول من جديد في ردهات المحاكم بعد أن مثل الحسين بورحيم المتهم الرئيسي في القضية أمام قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمدينة أكادير لإعادة استجوابه بعد السراح المؤقت الذي استفاد منه لترشيح نفسه للانتخابات الماضية و التي فشل فيها بالفوز بمقعد نيابي مع حزب الأصالة و المعاصرة بعد أن كان ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وبما أن بورحيم لا يتوفر على حصانة برلمانية كانت ستعفيه من المساءلة الكاملة في قضية الاحتجاز،فإن مسألة إدانته إن كان مذنبا ستكون في الأيام القليلة القادمة بعد وصول تقرير الخبرة الطبية و مثول الضحية الأستاذ عبد الله ناصر أمام قاضي التحقيق بداية من الأسبوع المقبل.
بعد مرور أزيد 4 أشهر عن قضية احتجاز الأستاذ عبد الله ناصر و كثرة القيل و القال و التعتيم الإعلامي الذي طالها قبيل انتخابات نونبر 2011 ،عادت القضية إلى التداول من جديد في ردهات المحاكم بعد أن مثل الحسين بورحيم المتهم الرئيسي في القضية أمام قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمدينة أكادير لإعادة استجوابه بعد السراح المؤقت الذي استفاد منه لترشيح نفسه للانتخابات الماضية و التي فشل فيها بالفوز بمقعد نيابي مع حزب الأصالة و المعاصرة بعد أن كان ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار.
وبما أن بورحيم لا يتوفر على حصانة برلمانية كانت ستعفيه من المساءلة الكاملة في قضية الاحتجاز،فإن مسألة إدانته إن كان مذنبا ستكون في الأيام القليلة القادمة بعد وصول تقرير الخبرة الطبية و مثول الضحية الأستاذ عبد الله ناصر أمام قاضي التحقيق بداية من الأسبوع المقبل.
