غرائب وعجائب

تكنولوجيا

عالم%20المرأة

رياضة%20عالمية

الجمعة، 23 نوفمبر 2012

سقوط خمسة قاصرين متخصصين في سرقة المحلات و الشقق بعد أن حيروا أمن البيضاء



بايوسف عبد الغني .

« آجى واش انت هو اللي داير حالة مع صحابك في البرنوصي؟». «شحال من دار سرقتو وكيف تاديرو». «شحال  فعمرك؟». أسئلة فاجأت جواد- اسم مستعار-  طرحها عليه الأمن حين التفوا حوله وهو يتأهب لنزول أدراج إحدى الدوائر الأمنية بالبرنوصي بالدار البيضاء .   قام رجل الأمن  باسترجاع  التي قدمها له أحد أصحاب البيوت التي تعرضت للسرقة فتعرف على الفتى الذي لم يتجاوز13 ربيعا.
ارتبك الفتى أمام سيل أسئلة  البوليس.  الأمر لم يترك له مجالا للف والدوران.  استرسل في اعترافاته وقال الحقيقة كاملة. «إيه أنا وصحابي اللي تنسرقو البارطمات…. ». لم ينه جواد كلامه حتى كانت الأصفاد سباقة إلى معصميه.
اعترافات  الفتى انشرحت لها أسارير عناصر الأمن بعد تأكدهم أنهم وصلوا آخيرا إلى صيد ثمين سيفتح أمامهم خيطا ظلوا يبحثون عنه  مدة طويلة بعد توالي سرقة  الشقق والمحلات التجارية  في منطقة البرنوصي.
رغم سيل الشكايات من أصحاب الشقق والمحلات ظل مقترفوا السرقات مجهولين في غياب أدلة مادية ملموسة.  النقطة التي تتبعها البحث لفك لغز السرقات كانت الطريقة المتبعة في السرقة.  اللصوص الصغار الجناة كانوا يعمدون للولوج إلى الشقق المستهدفة عن طريق قطع أحد قضبان الشبابيك الحديدية للنوافد الخلفية للشقق محدثين فجوة لايتعدى عرضها 20 سنتيمترا. لكن الأمر الذي ظل يحير البوليس، هو كيف لفجوة كهذه أن تسمح بتسلل شخص راشد؟!. إجراء مقاربات وتحليلات تقنية وعلمية حول الأمر أفضى إلى أن اللصوص فتيان صغار ضعيفي البنية.
«قفرها البرهوش…». كلمات وحيدة بقيت تتردد في أذن جواد بعدما التقطها من فم  بوليسي وهو يلقى به فيه «سطافيت» الأمن والأصفاد تلف معصميه. رحلة  قصيرة من الدائرة الأمنية حيث تم توقيفه إلى مقر المنطقة الأمنية بالبرنوصي حيث سيتم التحقيق معه،  لكنها كافية  ليسترجع مسار حياته على قصرها.
بعد مغادرته لمقاعد الدرس وهو لم يتعد المرحلة الابتدائية ظل التسكع هو ما يشغل به فراغاته اليومية. تعرف على أربعة فتيان في سنه، واتفقوا على تشكيل عصابة لسرقات الشقق والمحلات التجارية في الحي الذي يقطنونه.  لم يمض وقت طويل على اتفاقهم حتى وضعوا فكرتهم موضع التنفيذ. شرعوا بعدها في استهداف الشقق والمحلات التجارية.
غزوات الفتيان الخمسة أدخلت الرعب في نفوس الساكنة بعدما أصبحث حديث  الكبار والصغار. الأمر حرك مصالح الأمن ودخلت في سباق مع الزمن لوضع لتتالي  السرقات. الأمر لم يكن سهلا. استغرق ذلك وقتا طويلا، قبل الوصول إلى  جواد الذي اعترف على شركائه في العصابة. هم خمسة فتيان أربعة منهم قاصرون لم يتجاوزوا 15 و16 سنة. يقطنون بالبرنوصي.

لا تنسى تدعمنا بلايك إن أعجبك الموضوع و شكرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق

houaranow