01/11/2012 16:53:00
شهدت قاعة بلدية اولاد تايمة يوم الاربعاء 31اكتوبر اشغال دورة المجلس والتي كانت في مجملها باردة الا ان هده البرودة سرعان ما زالت اتر عرض نقطة جد حساسة الا وهي وضعية قطاع الصحة بالمدينة والتي عرفت غياب ممتلي الوزارة دون تقديم اي اعتدار الشيئ الدي اتار غضب واحتجاج مجموعة من اعضاء المجلس حيت اعتبروا هدا الغياب بمتابة استخفاف واهانة للمجلس ولساكنة مدينة اولاد تايمة
ومع تراكم مشاكل قطاع الصحة بالمدينة الناتج عن غياب جودة الخدمات وعدم توفر المستشفى الوحيد بالمدينة على الاطر الطبية الكافية وكدلك سوء الخدمات المقدمة للمواطنين البالغ عددهم حوالي 80الف بالمدينة اضافة الى ساكنة الجماعات المحيطة بها حيت يضطر غالبية السكان الى التوجه او توجيههم نحو اكادير او تارودانت للقيام بعمليات متوفرة اصلا داخل مستشفى اولاد تايمة ناهيك عن الولادات التي يتم احالتها على مستسفى المختار السوسي رغم بساطتها
كما ان استفحال البيروقراطية وانتشار الرشوة داخل المستشفى ساهم في تازم الوضعية مما دفع بالسكان الى فقدان التقة في ادارة المستشفى
المتير في هدا الجدال الدي شهدته البلدية هو تهديد بعض الاعضاء في الاغلبية بخوض اشكال نضالية تصعيدية للتنديد بوضعية قطاع الصحة خصوصا ان بعض هؤولاء الاعضاء ظل يدافع عن اطر الوزارة الى وقت قريب كما انهم يشكلون مكتب جمعية اصدقاء المستشفى والتي احدتت في ظروف سياسية خاصة حيت غير اعضاء هده الجمعية لغتهم واصبحوا يطالبون براس المسؤولين عن قطاع الصحة بالمدينة رغم انهم هم الدين نصبوهم
المتتبع لاشغال هده الدورة لاحظ حجم المزايدات السياسية بين مكونات المجلس فبينما طالب رئيس المجلس بعقد دورة استتنائية لتدارس هده الوضعية طالب اعظاء من الاغلبية والمعارضة بتصعيد الموقف وخوض اشكال نضالية تصعيدية وتعبئة المجتمع المدني لمساندتهم في هدا التوجه
وبين هدا كله يظل مواطنوا وساكنة مدينة اولاد تايمة يكتوون بهزالة الخدمات الصحية رغما عنهم الى اشعار اخر
اما المسؤولون فلخص موقفهم الحاج علي قيوح حينما قال
**لسنا بعمال ضيعات فلاحية لكي نمارس الاحتجاج **