فالعلاقة السلمية القائمة بين باشا اولاد تايمة ورئيس المجلس البلدي ماهي الا واجهة لحرب خفية حسب مصادر مطلعة نضرا لتضارب المصالح والاختصاصات بين الطرفين وتؤكد هده المصادر ان مرد هدا الصراع راجع لسفر الرئيس الدائم ودلك بسبب التزاماته المتعددة حيت انه برلماني اضافة الى تراسه مجموعة من الجمعيات المهنية والتعاونيات اضافة الى مشاريعه الخاصة مما يعيق التحاور وحل المشاكل العالقة لدى مجموعة من الجمعيات المتواجدة داخل تراب البلدية كما ان سبب الصراع تضيف نفس المصادر يعود بالاساس الى ملف السكن العشوائي خصوصا ان اللجن والتفتيشيات التابعة لوزارة الداخلية سجلت مجموعة من المخالفات فيما يخص ملف السكن العشوائي بالمدينة حيت توصل مجموعة من السكان بغرامات لعدم تقيدهم بقانون التعمير ,مما خلق توترا بين الساكنة والمجلس خصوصا انهم تلقو التزامات من طرف المكتب المسير بعدم تعرض منازلهم للهدم
فهل سيستمر السلم الاجتماعي بين الباشا كممتل السلطة المحلية ورئيس المجلس البلدي كممتل للسكان ام ان الايام القادمة كفيلة بتفجير الوضع بين الطرفين خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات الجماعية
